حقوق الزوجة "دراسة فقهية"

خلاصة

أولت الشريعة الإسلامية الزوجة عناية كبرى، ومنحتها حقوقًا مادية وأدبية على أساس الحكمة والعدل، ورعاية مصلحة الزوجين وخيرهما معًا. ومن حقوق الزوجة على زوجها؛ حقوق مالية: من مهر، ومتعة ونفقة، ورضاع وحضانة، ومسكن وميراث، وحقوق غير مالية: من تعلم وتفقه في الدين، وموافقتها على الزوج، وبرها بوالديها، وحقها في المعاشرة بالمعروف، وحقها في التطليق. فدوام الحياة الزوجية رهن بدوام المحبة بين الزوجين، والمحبة هي الحب السليم، ليتحول بعد الزواج إلى إحساس بتبادل المودة والرحمة بين الزوجين، وشعور بالواجب المُلقى على كل منهما، بحيث يسود الحياة الزوجية تفاهم وتسامح ورضا. لهذا كان من اللازم توفر حقوق لكل من الزوجين؛ لتقوم حياة سعيدة قائمة على التقوى والتعاون، وتدوم المحبة والألفة، وحسن العشرة، وليدوم الصفاء والنقاء الذي لا تشوبه شائبة، فالعلاقة الزوجية هي بطبيعتها علاقة روحية معنوية، وهذا ما حض عليه الشرع ووصى به: قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ...﴾ [الروم: 21]

الوصف

كلمات رئيسية

اقتباس

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By