النص الشعري بين التأويل والتلقي خطاب الصورة عند الرقيعى أنموذجاً
الخلاصة
الحمد لله رب العالمين،معلم المتقين ،ومرشد الناس إلى الطريق المستقيم،ومخرجهم من ظلمات الجهل والباطل إلى الحق وسواء السبيل، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،أرسله ربه رحمة للعالمين ،فأصلي وأسلم عليه وصحبه الأخيار إلى يوم الدين وبعد:
فالتأويل من المناهج المهمة، ومن المسائل والآليات التي تساعد في الاطلاع على حقيقة المعاني والدلالات الخفية التي تستند على إعمال الفكر والتدبر،اهتم به العلماء اهتماما كبيرا مند القدم، هذا القدم كان سبباً في تعدد المصطلح ومفهومه بأوجه مختلفة ، فمنهم من رأى أنّه التفسير،ومنهم من اعتبره الشرح، ومنهم من ربطه بالفهم، وهناك من ضمه إلى الترجمة، إلى غير ذلك من المصطلحات التي وردت ويضيق المجال عن التوسع في ذكرها وتتبعها في مضانها ونكتفي بالإشارة إليها في هذه الدراسة، والإفادة بأنّ جميعها وعلى اختلافها في السياق اللغوي ، إلا أنها متقاربة ومنضوية تحت مفهوم الهرمينوطيقا الذي أخد ينحو منحى متعدداً بتعدد تنوع الخطاب، أو اتساع المعرفة به وشموليته،والكشف عن طاقاته .