عرض سجل المادة البسيط

dc.contributor.authorالدروقي, صالحة التومي
dc.contributor.authorالفتني, رويدة رمضان
dc.date.accessioned2022-06-30T10:25:21Z
dc.date.available2022-06-30T10:25:21Z
dc.date.issued2021-06
dc.identifier.urihttp://dspace.elmergib.edu.ly/xmlui/handle/123456789/1031
dc.description.abstractنعيش اليوم في عالم يموج بالتغيرات والتطورات المتلاحقة في شتى مجالات الحياة وتتضح ملامح هذه التغيرات في الانفجار المعرفي الذي تشهده بمعدلات متزايدة وبشكل لم يعهده تاريخ الإنسانية من قبل إضافة إلى الثورات التكنولوجية والمعلوماتية وما تفرضه من تحديات على كافة المؤسسات خاصة مع ظهور مفاهيم جديدة تنادي بالتطور والتحسين وليست المؤسسات التعليمية بمنأى عن تلك التغيرات حيث أن التطور أصبح ضرورة ملحة تفرضها تحديات العصر، ومتطلبات سوق العمل الأمر الذي يتطلب النظر في المنظومة التعليمية من أجل تأهيل الخرجين القادرين على الدخول في عصر المنافسة إن تطوير التعليم عملة مستمرة يميلها التغير الموصول في حياة الناس والمجتمع، ويعتبر التعليم الجامعي مجالاً خصباً لمحاولات التغير، حيث تحتل الجامعة مكانة بارزة، وترجم هذا من خلال القوانين المتتالية بشأن إدارتها وتنظيمها، واللوائح التنفيذية التي تجعل من إدارتها أداة لخدمة المجتمع والارتقاء به حضارياً، متوخية في ذلك الإسهام في رقي الفكر وتقدم العلم وتنمية القيم الإنسانية، وتزويد البلاد بالمتخصصين والفنيين والخبراء في مختلف المجالات وإعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة وطرائق البحث المتقدمة، والقيم الرفيعة(الخشاب, وفى هذا السياق ومع تطور المعرفة وتعمقها الناتج عن البحث والاكتشاف أصبحت الضرورة تقتضي تطوير وظيفة الجامعة، بإدخال الوظيفة البحثية – البحث العلمي – كوظيفة أساسية من وظائف الجامعة إلى جانب وظيفتها الأولى وهي التعليم، وتستطيع الجامعة من خلال هذه الوظيفة إنتاج المعرفة وتطويرها والمحافظة عليها وتحقيق التقدم العلمي والتكنولوجي، ومن ثم يعمل البحث العلمي على تعزيز مكانة الجامعة ودورها في المجتمع، ومن هنا ظهرت وظيفة جديدة للجامعة وهي خدمة المجتمع وتطويره (التل وآخرون,2000:115) ويقع على التعليم الجامعي بصفة خاصة العبء الأكبر في عملية التغيير للدخول إلى عصر جديد يتميز بمجموعة من التحولات التي تقاس فيها قدرة الدولة على المشاركة العالمية والمناقشة بكفاءة بناء على أداء جامعاتها، وقدرتها على الوفاء بالمتطلبات الملحة للتغيير وجودة الخدمات التي تقدمها من أجل تطوير المنظومة التعليمية، لذلك دعت الحاجة إلى ضرورة إجراء بعض التحسينات والتطورات التي تساعد على ذلك بصورة تحقق الهدف الأساسي من الجامعات ويمكن تطوير منظومة التعليم في الجامعات والتغلب على أوجه القصور في الأداء باستخدام أسلوب ستة سيجما وفى هذا السياق سعت معظم دول العالم إلى تحقيق الجودة والتميز ، وذلك من خلال تبني الجامعات نظام ضمان الجودة، وتقييم الأداء الجامعي وتحسينه من خلال آليات الاعتماد الأكاديمي، وتطبيق المحاسبية التعليمية، وتنمية الإبداع التنظيمي، وإحداث بعض التجديدات التربوية في التعليم الجامعي، والاستخدام الأفضل للإمكانيات المادية والبشرية، لذلك أصبح تحقيق نوع من التعليم المتميز، وتمكين المتعلم بكفايات ومهارات حياتية متطورة تستجيب لحاجات العصر في إطار الجودة الشاملة، أمراً ضرورياً لمواكبة طبيعة مجتمع المعرفة، ويحتاج تحقيق ذلك إلى إدارة فعالة تمتلك من المهارات والكفايات ما يؤهلها من العمل على المشاركة بفعالية في تحقيق الجودةen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherELMERGIB UNIVERSITYen_US
dc.titleتطوير منظومة التعليم الجامعي في ضوء مدخل الجودة الشاملةen_US
dc.typeArticleen_US


الملفات في هذه المادة

Thumbnail

هذه المادة تظهر في الحاويات التالية

عرض سجل المادة البسيط