عرض سجل المادة البسيط

dc.contributor.authorالرويمي, د. قمر مفتاح
dc.date.accessioned2021-07-11T09:41:37Z
dc.date.available2021-07-11T09:41:37Z
dc.date.issued2019-09
dc.identifier.urihttp://dspace.elmergib.edu.ly/xmlui/handle/123456789/588
dc.description.abstractﯿﻌﺘﺒر اﻟﺤدﯿث ﻋن اﻷﻨﻤﺎط اﻟﻔﻠﺴﻔﯿﺔ ودورﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﺎء اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻤن اﻷﻫﻤﯿﺔ ﺒﻤﻛﺎن. ﻷن اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻤرآة ﯿﻨﻛﺸف أﻤﺎﻤﻬﺎ ﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﻤرء وﺜﻘﺎﻓﺔ ﻤﺠﺘﻤﻌﻪ، ﻓﺈذا ﻟم ﺘﺘﻼق اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺠﺎﻨب إﯿﺠﺎﺒﻲ ﺘﻛون إﻟﻰ اﻟﻌﺒث أو اﻟﻼﻤﻌﻘول أﻗرب، وﻤن ﻫﻨﺎ ﻛﺎن اﻫﺘﻤﺎم اﻟﻔﻼﺴﻔﺔ ﺒﺎﻟﺴﯿﺎﺴﺔ، وﻷن اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻫﻲ ﺘﻬذﯿب اﻟﻌﻘل اﻟواﻋﻲ ﺒﺎﻟﻌﻠوم اﻟﺼﺤﯿﺤﺔ واﻟﻤﻌﺎرف اﻟﻨﺎﻓﻌﺔ، ﻓﻘد ﺒﺎﺘت اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻤﻌﻠﻤﺎً ﻤن ﻤﻌﺎﻟم وﻀوح اﻟﺴﯿﺎﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ اﻷﺼل أﺤد ﺠواﻨب اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻗدﯿﻤﺎً وﺤدﯿﺜﺎً، ﯿدل ﻋﻠﯿﻪ أن أرﺴطو ﻗﺴم اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺒﺎﻋﺘﺒﺎرات ﻤﺘﻌددة ﻤﻨﻬﺎ اﻟﻨظرﯿﺔ واﻟﻌﻤﻠﯿﺔ، وﻛذﻟك ﺴﺎر اﻟﻤﻔﻛرون ﺒﻌد أرﺴطو ﺘﻠك اﻟﻤﺴﯿرة. وﺒﻨﺎءاً ﻋﻠﯿﻪ ﻓﻘد ﺼﺎر ﻤن اﻟﻤﺄﻟوف اﻟﻘول ﺒﺄن اﻟﺴﯿﺎﺴﺔ أﺤد أﺠزاء اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ وﻟﯿس اﻟﻌﻛس. ﺜم إن ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘوطﯿن ﻟﻠﻔﻛر داﺨل اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺘﻨﺘﻬﻲ إﻟﻰ ﻀرورة ﻤﻘﺎﺒﻠﺔ اﻟﻔﻛر اﻟذي ﯿﺒﺤث ﻋن ﻤواﻀﻊ ﺼﺤﯿﺤﺔ وﺘطﺒﯿﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ، إذ ﻟﯿس ﻤن اﻟﻤﻌﻘول أن ﺘظل اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺒﻌﯿدةً ﻋن اﻟواﻗﻊ اﻟﻤﻌﺎش.ﻛﯿف ﻻ وﻤن ﻤﻬﺎﻤﻬﺎ ﺘﺼﻨﯿف اﻟﻌﻠوم وﺘﻘدﯿم ﺨدﻤﺎت ﻋﺎﻤﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺒﺠﺎﻨب إﻋداد ﻗﺎدة ﻤﺘﺠددي اﻟﻔﻛر.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherElmergib Universityen_US
dc.titleدور اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﺎء اﻟﺴﯿﺎﺴﻲ وﺘوطﯿن اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻟﻘﯿمen_US
dc.typeOtheren_US


الملفات في هذه المادة

Thumbnail

هذه المادة تظهر في الحاويات التالية

  • -19- العدد التاسع عشر
    صدر العدد الحالي في سبتمبر2019 ويحتوي على عدد 28 ورقة بحثية باللغة العربية وعدد 4 ورقات بحثية باللغة الانجليزية

عرض سجل المادة البسيط